إبستمولوجيا

أهلاَ وسهلاَ بكم في مكتبة معابر الإلكترونية

 المكتبة - The Library

تموز وآب 2009

July & August  2009

في هذا الإصدار

Welcome to the Maaber Bookshop

 

تموز 2009

أصول الفلسفة العربية

فيليپ ڤالا

اسمحوا لي أن أستهل هذه المحاضرة معرفًا بالكلمات التي استعملتُها في عنوانها، لعلِّي بذلك أتمكن من استجلاء مضمونها بعض الشيء.

بادئ ذي بدء، ماذا ينبغي لنا أن نستشف من كلمة أصول؟ لعل الأصح بالعربية أن نتكلم على نَسَب الفلسفة العربية أو نسبتها بدلاً من الكلام على "أصولها" المفترَضة. فبـ"نَسَب" الفلسفة العربية أعني بالفعل معرفة أسلاف هذه الفلسفة الذين كان الفلاسفة العرب أنفسهم يطلقون عليهم تسمية "القدماء من اليونانيين" أو "القدماء" وحسب، بمعنى الأسلاف. وأسارع إلى لفت أنظاركم إلى أن هذه الإشارة تلميح من العرب إلى أنهم كانوا يعدُّون أنفسهم بمثابة "ورثة" هؤلاء الأسلاف الإغريق أو "أخلافهم"، إذا جاز لي القول؛ وبعبارة أخرى، كانوا يجاهرون بصحيح انتسابهم شرعًا إلى العقل اليوناني. ففي العصر الذي نحن بصدده ما كان لأحد أن يطلق تسمية "أجداد" أو "أسلاف" على أناس مختلَف على ميراثهم أو مشكوك فيه.

 

حزيران 2009

في إشكالية المنهج: تحديث أم تأسيس؟

الياس مرقص

-1-

الفلسفة أولاً

أريد، من موقعي الشخصي، إبداء بعض الملاحظات المتصلة بالفكر العربي المعاصر والوعي العربي العام، وطرح خيارات عليهما، أراها ضرورية وأولية.

بادئ ذي بدء، اعترف بأن شعار "تحديث الفكر العربي" يتركني على عطشي، والذي لا يرضيني في هذه الصيغة هو أولاً كلمة "تحديث".

صحيح أن هذه الكلمة لها مبرراتها، فالفكر العربي بهمومه وطموحاته ومسائله، يبدو في معظم الأحيان قديمًا مفوَّتًا. قلَّما يتناول مسائل العصر، قلّما يستفيد من العلوم الإنسانية الحديثة، قلّما يصل إلى إنشاء لوحة العالم العربي الراهن. بالمقارنة مع حالته قبل ربع قرن أو نصف قرن، كثيرًا ما يبدو منتكِسًا. من هنا دعوات التحديث، اللحاق بالعالم المتقدم وعلومه المتقدمة، العقلنة، التثوير...

 

أيار 2009

منطق الضبابيّة

معين رومية

يهدف منطق الضبابية، والرياضيات المرتبطة به، إلى معالجة مفهوم الحقيقة الجزئية partial truth أو درجة انتماء degree of membership عنصر إلى مجموعة. وقد اتسعت تطبيقاته الحالية لتشمل التحكم الخطي واللاخطي والنظم الخبيرة ونماذج التعرف وبحوث العمليات وتحليل البيانات والنظم المالية. وضع أسس هذا المنطق الأستاذ الإيراني لطفي أسد زاده أثناء عمله في جامعة بيركلي في الستينات، لكنه لم ينتشر ويستخدم على نطاق واسع حتى عقد التسعينات.

كان أرسطو، قبل الميلاد بثلاثمائة عام تقريبًا، قد وضع قواعد منطقه الثنائي الذي يعد مبدًأ أساسيًا للرياضيات، وهو يرتد، في النهاية، إلى قانون واحد: إما أ أو لا- أ (A or not-A) أو بتعبير رياضي إما أن يكون عنصر ما منتميًا إلى مجموعة أو غير منتمٍ لها، فإما أن تكون الزهرة حمراء أو تكون لا- حمراء ويمتنع أن تحوز على الصفتين في وقت واحد. وبالرغم من التطورات التي أدخلها علماء المنطق والرياضيات في العصر الحديث على منطق أرسطو إلا أن ذلك لم يمس المبدأ الأساسي فيه.

 

    

 تعريفات فلسفية

تعريفات فلسفسة

 مستمرة... 

 الصفحة الأولى

Front Page

 افتتاحية

                              

منقولات روحيّة

Spiritual Traditions

 أسطورة

Mythology

 قيم خالدة

Perennial Ethics

 إضاءات

Spotlights

 إبستمولوجيا

Epistemology

 طبابة بديلة

Alternative Medicine

 إيكولوجيا عميقة

Deep Ecology

علم نفس الأعماق

Depth Psychology

اللاعنف والمقاومة

Nonviolence & Resistance

 أدب

Literature

 كتب وقراءات

Books & Readings

 فنّ

Art

 مرصد

On the Lookout

The Sycamore Center

للاتصال بنا 

الهاتف: 3312257 - 11 - 963

العنوان: ص. ب.: 5866 - دمشق/ سورية

maaber@scs-net.org  :البريد الإلكتروني

  ساعد في التنضيد: لمى       الأخرس، لوسي خير بك، نبيل سلامة، هفال       يوسف وديمة عبّود