| |||||||||||||||||||
أسطورة
من غلب فإني اجعله عمودًا في هيكل إلهي فلا يعود يخرج، وأكتب عليه اسم إلهي
واسم مدينة إلهي أورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند إلهي واسمي الجديد.
سوف
أقدِّم لكم سرَّ الأسرار. حيث المرايا هي البوابات التي يدخل ويخرج الموت من
خلالها. لذلك انظروا إلى المرآة مليًا طيلة حياتكم وسترون الموت يفعل فعله
كالنحل في قلب خلية من زجاج...
1 يقدِّم الشاعر والكاتب الفرنسي الكبير جان كوكتو (1889 – 1963) في واحدة من أشهر مسرحياته (وأفلامه) التي أخرجها عام 1948، النسر ذو الرأسين، قصة حبٍّ أسطورية بين ملكة كانت تعيش في قلب عزلة أحزانها، لأنها فقدت في ليلة زفافها زوجها الذي كانت تحبُّه، وبين شاب فوضوي معاد للملكية يدعى ستانيسلاس، اخترق مخدعها ذات ليلة من أجل قتلها، فرأت فيه صورة حبيبها الراحل كما رأى هو فيها أميرة أحلامه. ويجتمع الحبيبان، وتتحول الملكة إلى ثورية وفوضوية ويتحول الثوري إلى مؤيد للملكية. لكن الأجواء المحيطة بهما، لنقل البلاط، لا يمكن أن يسمح لقصة حب كهذه أن تكتمل. فتكون النهاية أن ينتحر ستانيسلاس من أجل أن تبقى ملكته على رأس مملكتها وتقتل الملكة نفسها بيده من أجل أن تلتحق به إلى عالم الموت الذي سيجمعهما إلى الأبد.
|
|
|
|